أصبحت السمنة من أكثر الأمراض شيوعا في العالم وتسهم العادات الغذائية في انتشارها وهذا ما دفع العلماء إلى الاهتمام بوضع حلول جذرية لها
لما ينتج عنها من اعراض وامراض مختلفة كالصعوبة في النوم وصدور أصوات اثناء النوم( الشخير) وارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين والجلطات القلبية والدماغية ومرض السكر وزيادة نسبة الاصابة بالسرطان والنقرس وهشاشة العظام وتآكل الغضاريف وتكيسات المبيض وأمراض الجهاز الهضمي والتعب المزمن وفقر الدم.. وأظهرت الكثير من الابحاث أن السمنة شائعة أكثر بين اطفال المدن الكبرى حيث تقل ممارستهم للتمرينات الرياضية بسبب ندرة الأماكن الآمنة الصالحة لممارسة هذه الألعاب كما أنها شائعة بين الأسر ذات المستويات المتدنية من التعليم وبالرغم من كل هذا من قال إن السمنة أو البدانة غير مرغوبة لدى البعض? فمثلا هناك بعض التقاليد القبلية في موريتانيا تقضي بأن لا تتزوج المرأة الا اذا كانت سمينة جدا.
ربما تعتبر هذه التقاليد قديمة نوعا ما ولكنها مازالت قائمة عند الموريتانيات هذه الايام ولا تزال تدفع هذه التقاليد بعض الأسر لإرسال بناتها إلى معسكرات التسمين القسري منذ ربيع عمرهن فالسمنة شرط أساسي من شروط التأهيل للزواج بمعنى أن الفتاة إن لم تكن على هذه الحالة فإنها تكون ناقصة وغير مكتملة فهذه الأمور تجعل الأسرة حريصة تمام الحرص على تحقيق ذلك الشرط حتى تكون ابنتهم مرشحة أو مؤهلة للزواج.




لا حياة بدون أمل
رد مع اقتباس
.gif)

.gif)
....S L E M A N.....gif)
.gif)

مواقع النشر (المفضلة)